ميركل وبايدن يتفقان على تعزيز العلاقات ومواجهة التحديات الدولية

كتب /ايمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب الشعب الألمانى يتفاعل مع نجاح بايدن ويستبشر خيراً بأمر رائع فى المستقبل وإرتياح شعبى بحسم الأمر وإعتبره نصراً للديمقراطية.
ومن الواقع السياسى. ميركل وبايدن يتفقان على تعزيز العلاقات ومواجهة التحديات الدولية. فى أول إتصال هاتفى بين المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الأمريكى جو بايدن إتفقا الطرفان على تعزيز العلاقات بين البلدين وتنشيط التحالف عبر المحيط الأطلسى، ومواجهة التحديات الدولية والتصدى لجائحة كورونا.
ذكر البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكى جو بايدن أعرب للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن رغبته فى تعزيز العلاقات بين المانيا والولايات المتحدة الأمريكية وتنشيط التحالف عبر المحيط الأطلسى، بما فى ذلك من خلال حلف شمال الأطلسى ناتو) وكذلك تعزيز العلاقات مع الإتحاد الأوروبى.
ومن جانبه قال المتحدث بإسم الحكومة إن المستشارة ميركل والرئيس بايدن إتفقا فى الإتصال الهاتفى الذى جرى بينهما مساء الاثنين (25 يناير/كانون الثانى 2021) على أنه لا يمكن التصدى لجائحة فيروس كورونا والتحديات العالمية الأخرى الا من خلال التعاون الوثيق. وقال المتحدث شتيفن زايبرت إن ميركل أكدت لبايدن إستعداد بلادها للتعاون فى مواجهة التحديات الدولية. وأضاف المتحدث أن ميركل وبايدن إتفقا على ضرورة تعزيز الجهود الدولية فى مكافحة جائحة فيروس كورونا.
وأدت سياسة ترامب التجارية التى تستند الى مبدأ أمريكا أولاً الى الإنسحاب من العديد من المنظمات والمعاهدات الدولية الكبرى. وكان ترامب قد سحب بلاده أيضاً من إتفاق باريس للمناخ زاعماً أنّ هذا الإتفاق يهدف الى قتل الإقتصاد الأميركى وليس إنقاذ البيئة. وأوضح زايبرت أن بايدن وميركل ناقشا قضايا أفغانستان وإيران والتجارة والمناخ من بين قضايا أخرى.
كما وجهت ميركل دعوة الى الرئيس الأمريكى لزيارة المانيا، ورحبت بعودة الولايات المتحدة الى منظمة الصحة العالمية وإتفاقية باريس للمناخ وهما خطوتان من خطوات بايدن المغايرة لمواقف سلفه دونالد ترامب.
وكانت المستشارة الألمانية قد إنتقدت ترامب بكل صراحة وقالت بعد إقتحام الكابيتول من قبل أنصاره إنّ الرئيس السابق يتشارك مسئولية ما حدث.
وشهدت العلاقات عبر الأطلسى حالة من الفتور فى عهد ترامب الذى هاجم المانيا مراراً وتكراراً بسبب قوتها التصديرية وإنفاقها الدفاعى المنخفض نسبياً داخل حلف شمال الأطلسى.
يذكر أن بايدن قد تحدث هاتفيا مع كل من رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون السبت والرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون يوم الأحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *