كتب حاتم الوردانى

أعاد قرار تصفية الحديد والصلب حالة من الزخم إلى الحراك الحزبي والعمالي، بعدما أصابها الجمود طوال الفترة الماضية؛ فمنذ إعلان التصفية بادر عدد من الأحزاب والنقابات وسياسيون بطرح المبادرات لوقف ما وصفوه بنزيف خسائر الشركات الكبرى لقطاع الأعمال، ومنهم من بدأ باتخاذ إجراءات قانونية ضد تصفية الشركة. وكانت الجمعية العامة غير العادية للحديد والصلب قد قرَّرت، في 11 يناير 2021، تصفية الشركة بعد 67 سنة من العمل الإنتاج، حيث تأسست الشركة عام 1954 في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ثم بعد ذلك تفاقمت الخسائر وتوقف الإنتاج، ولم تستطع الشركة العودة للعمل والإنتاج مرة أخرى.

ومنذ إعلان قرار تصفية الشركة، بدأت مساعٍ من عدة أحزاب ومبادرات عمالية وشعبية لوقف القرار وحماية شركات قطاع الأعمال العام، وذلك بطرح مبادرات للاكتتاب الشعبي، وأخرى باتخاذ إجراءات قانونية ورفع دعاوى قضائية أمام المحاكم، وفريق ثالث طرح بدائل عن التصفية.

التعليقات

اكتب تعليقًا…

الصحفى حاتم الوردانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *