كتب – أحمد أمين عثمان

خلق الله آدم وحيدا فأستوحش الجنه فخلق له حواء ليأنس بها وأستخلفه على الأرض ليعمرها بزريته فكلنا ولد أدم وأدم من تراب فلما الكبرياء والتكبر مابين أبيض وأسود وأصفر وأحمر لم التفرقة والتطرف بالفكر والمعتقد ليس معنى الأختلاف خلاف هى سنه الله بالأرض للتنوع والتبادل..(خلقناكم شعوب وقبائل لتعارفوا وخيركم عند الله أتقاكم)كل شئ له طاقة و كل طاقة لها حركة وكل حركة يولد منهاحياة..هكذا هو الكون في حاله دائمة تبادلية كونية تكاملوتناغم هرموني كل شئ خلقه الله لا يهدم ولا يبيد الكليقبل الأخر ويتبادل المنفعة بين شجر و أرض وماء وريح وشمس ليعم بالكون الحياة.

حالة دائمة حوار كوني سيمفوني لتبادل الطاقات والنماءبقدرة الله الخالق لبناء ما كان وسوف يكون إلى ما شاء اللهفكل شئ يحتاج الآخر ومرتبط به ولا إستغناء عنه فكل شئحي بالوجود هو إمتداد روح الله ولا وجود لشئ لا معنى لهوسنه الله على الأرض التبادل لإعمار الكون وأستقرارةوالتبادل هنا بفطرة الله بمخلوقاتة بروح المحبة والعطاء..المحبة رزق من الله وهداية للقلوب ليس كل من يخالفنيعدوي وليس كل من لا يحبني يكرهني فمن نقاء النفوسان نرى جمال نفوس من حولنا نعم وهذا يوجب علينا إحترامالجميع وتقبل إختلافهم عنا فروعة القلوب لا تلمس مدخلهاالأحساس ومستقرها الروح..هل من العقل والإنسانية والفطرة والمحبة أن يقتل الإنسانلأن اديه فكر أو معتقد لا يوافقك الرأي فيه هل يعقل أنيقتل إنسان لأنه يقدس ما لا تؤمن أنت به وتقدسه منالمحتمل أن يكون على صواب وأنت على خطاء..

أحب روح الله في أقبلني كما أنا ولا تقهرني على إتباع دربكالله عالم ما بالقلوب ومبصرها فلا يجزم أحدا أنه يعلم ما بالصدور كفانا تنصيب أنفسنا قضاة وجلادين كفانا تسرع بإطلاق الأحكام كفانا صراع مع الذات وعراك مستمر خلاف الفطرة والطبيعة تصالح مع نفسك أولالكي تتصالح مع مع الأخر عليك أولا أن تتصالح مع نفسكأن تقبلها بعيوبها وتجاهدها..أن تقبل الأخر بلا تعصب بلا كراهية أقبله بكل أختلافاتة تناقضاته لم أقل لك أحبة ولكن لاتكرهة أحب روح الله فيه..ولتعلم سنه الله بالأختلاف وتعامل معها ببساطة وتخلىعن الخرافات والأساطير والتمجيد لجنس أو عرق أنسىالتاريخ للحظات تجرد من ذكريات ومشاهد العنف والتجييش والأسى والقهر..ناهض التعميم والشمولية والقبلية والحزبية والقومية ولنعودإلى النسبية فليس الكل سواء بكل مجتمع الصالح والطالح..أنصت كثيرا لتفهم لا تكن كنهرا يصب بالبحر تغير وكن ذاتكالتي فطرها الله بالمحبة والأخاء والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *