كتب – احمد أمين عثمان

كم من الطاقات البشرية الكامنة مازالت مستترة لم تكتشف بعد طاقات كينونية ونوافذ كونية وجب على كل فرد البحثبداخلة والإيمان التام بها، طاقات متاحة للجميع ولكن علينا تحريك المياة الراكدة وإشعال ثورة البركان الخامد بداخلنا لأستخراجها لتطفوابالسطح الواعي الكل يحلم ولكن ألم يحين وقت تحقيقالأحلام والسعي جاهدين لدرب النجاح والتغيير.

إذن لا مناص من العمل بكل عزم و إصرار وحزم مع أنفسناأولا ولنتكاتف للنهوض والأتحاد و الألتحام بشرائح مختلفة من المجتمعات والبلدان وتبادل الرأي والفكر الكل يرنواللنجاح.

ما علينا إلا التوجيه ووضع أليات لتنفيذ ما نتمناة فلا شئ أكثر أسعاداَ ولا إشباعاَ من خلق فرص وفتح نوافذ الأملبطاقات إيجابية مبنية على أسس علمية وبجانبك قادةيعملون معك لتغيير حياة الاف المهمشين من الشبابهم عماد مستقبلنا الأنساني..فلنطرق دروب التسلح بالعلم والأهتمام بالبحث العلميوتكثيف الدورات لكسب المهارات والخبرات وإنتقاءوتبني الشباب ذو الأدراك الواعي لخدمة الأنسانية فيتنوير وأصقال الفكر وتطوير الذات وتطهير القلوب منغفوتها وثباتها..كن نفسك ولتعمل عليها جوهريا وثق بها ولتتقن فن الحياةأمتلك المرونة وشحن الذات بالأمل واليقين وأبتعد عنكل السلبيات بالصبر والسعي لنفوز بالنهوض

ما ستمشي ألا إن وقعت مراراً هى الدنيا لتحقيق الأهداف الإنمائية والوصول للقوة الربانية الداخلية فلتتصالح مع ذاتك جاهدها وقومها لنجاتك بالرضى والتسامح والتآخي وحب الخير والتعايش السلمي أحب روح الله فيلا تعصب كن إنسان لأخيك الإنسان بلا لون ولا عرق تضامنتعاون إزرع الخير لتحصد الخير كلنا إنسان بلا تنمر ولا تعالي بالعلم والعمل وبناء الأنسان تبنى الأمم.تحياتي و تقديري والشكر موصول لمتابعيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *